عمان خنجر في خاصرة العرب
اثار
رحيل سلطان عمان قابوس جدلا واسعا حول مستقبل سياسة عمان والذي كانت
في عهدة اشبه بخنجر في خاصرة الأراضي العربية من عمالة مع ايران الى ما يسميه
الحياد ضلت عمان خلال فترة قابوس الحليف الاستراتيجي لإيران في المنطقة .
تاريخ العلاقة مع ايران
في حين
ان ايران محتلة لأكثر من عاصمة عربية وتمارس فيها سياسة تغير المذهب
وسرقة الثروات
تتمتع
عمان بعلاقة تاريخية مع ايران منذ حرب ظفار التاريخية في العام 1976 حيث
دعمت
ايران السلطان قابوس في حربة ضد ما يسميهم الانفصاليين في ظفار.
ورغم
التدخلات الإيرانية في كل بلدان الوطن العربي ضلت عمان صامتة على
تصرفات ايران
الهوجاء والاحتلالية تجاه الوطن العربي
واثناء
الحرب العراقية الإيرانية التزمت عمان الصمت وفضلت علاقتها مع ايران ضد
علاقتها مع
دولة العراق العروبية
هذا
وتحتل ايران المرتبة العاشرة بين الدول التي تصدر اليها ايران اذ بلغت صادرات
ايران الى عمان في العام (2015) 327 مليون دولار وبلغت في العام (2016 ) نحو533
مليون
دولار ويوجد ما يقارب 234 شركة إيرانية في عمان وهو ما يعتبر مساعدة
اقتصادية لإيران كي تستمر بسياساتها ضد كل السنة في الدول
العربية
وفي
الجانب العسكري وقع الجانبان في 2013 مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العسكري
بينهما وإقامة العديد من المناورات البحرية المشتركة في مضيق هرمز في رسالة
إيرانية على
التحالف الاستراتيجي بين ايران وعمان
الشيعيتين ذد السنة العرب
المذهب والعلاقة مع اسرائيل
يعتبر
60% من العمانيين من ذوي المذهب الإباضية وهو احد المذاهب الشيعية
المتشددة والأكثر عدائية للسنة وتتمتع عمان بالتقارب بينها وبين إسرائيل وضلت
العلاقة الإسرائيلية العمانية وطيدة خلال فترة حكم قابوس ولو من تحت الطاولة الا
انها ظهرت الى العيان
في العام 2018
حيث
استقبل قابوس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو ما يعد خيانة
للامة
العربية واثناء وفاة قابوس قدم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو العزاء
لسلطان عمان
الجديد وتمنى استمرار العلاقة الإسرائيلية العمانية وهو ما اكدها
سلطان
عمان الجديد.
عمان ودعم الحوثيين
العلاقة
بين ايران وعمان اضرت الأراضي اليمنية بشكل اكبر اذ تعتبر موانئ عمان
وكرا لتهريب الأسلحة من ايران الى عمان الى مليشيات
الحوثي المدعومة من ايران
والتي تحارب ضد الهوية اليمنية وضد السعودية ومزقت اليمن ويعيش بسبب هذه
المليشيات الطائفية
حربا منذ 2015 دمرت البنية التحتية في
اليمن وإعادة الى
الوراء وتعثرت عجلة
التنمية واضرت كثيرا بالنسيج الاجتماعي اليمني وتسعى ايران
الى مد جسر بري
بين البلدين الهدف منة الربط بين مصالح ايران وعمان لزعزعة
اليمن والسعودية معا واستمرت
التدخلات الايرانية في عمان حتى وصلت الى التحكم
بالقرار السياسي العماني وهو ما
يعد خنجر في خاصرة العرب.
سعيد علي محمد
( ابو سامي)
سعيد علي محمد
( ابو سامي)


0 تعليقات