اعلان

ماهي حقيقة مدينة خلاد الأسطورية في عدن

     ماهي حقيقة مدينة خلاد الأسطورية في عدن

مدينة خلاد الغارقة في عدن




انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي الكثير من الاخبار عن مدينة اسطورية في مدينة عدن اليمنية تسمى مدينة خلاد.

 ويبدوا من اسمها انها تدل على الخلود او الشي العجيب او الأسطوري وبحسب المعلومات ان من أطلق عليها هذا الاسم هم الصيادون والبحارة العدنيين بمدينة خلاد.


الموقع المزعوم للمدينة الأسطورية

تشير المعلومات إن مدينة خلاد الأسطورية الغارقة تقع في أقصى جنوب شرق مدينة عدن اليمنية، بساحل يسمى قديما أبو الوادي ، و يبعد عن قلعة صيره التاريخية الشهيرة مسافة تصل إلى الألف متر بحري ، وعن منطقة المعاشيق  التي تعتبر مقر الحكومة اليمنية ومقر حكم الدولة اليمنية ضمن المناطق المحررة في اليمن بعشرات المترات ، وعلى عمق بحري يتراوح ما بين العشرة إلى العشرين متر.


ما علاقة منطقة المعاشيق مع مدينة خلاد الأسطورية

تشير المعلومات التاريخية المنتشرة ان المدينة الأسطورية الغارقة تبعد كيلو مترات قليلة عن  قصر المعاشيق الشهير في عدن فهل يعتبر هذا على سبيل الصدفة ام ان كل شي مخطط له ومرسوم ولا يعرف المواطن في عدن واليمن شي اذا تعتبر منطقة المعاشيق منطقة محظورة تماما وتقع في جبل استراتيجي هام يتميز الجبل بتراكمات صخرية غريبة وتشير بعض الاشاعات الى وجود كميات ضخمة من الذهب  بالقرب من المعاشيق وتمنع القوات المتواجدة والتي تتبع تحالف دعم الشرعية في اليمن الصيادون العدنيين من الاقتراب من المكان فهل لذا علاقة بمدينة خلاد الغارقة الأسطورة

هذا مأسوف تكشفه لنا الأيام


الدلالات على وجود المدينة الغارقة

يقال بعض الصيادين العدنيين بحسب رواية وديع امان رئيس مركز البحوث التاريخية في عدن إنه اثناء رميهم شباك الصيد بوسط مياه الساحل بالرحلة البحرية للصيادين لجلب الأسماك، أن البعض منهم يجدون قطع من الطوب الجبسي أو ما يسمى بـ "الجُص الأبيض" أشكالها توحي بأنها عقود لنوافذ أو أبواب ، وتحمل شكًلا شبه دائريًا ، وكأنها مُصنعة بطريقة يدوية من حيث طريقة قصها" وذلك لم يأتي إلا من تبعثر مدينة "خلاد" الغارقة في سواحل عدن ، والتي لم تحض باهتمام كافي من قبل السلطات الحكومية العليا.

فيما ذكر صيادون آخرين بأنه عندما يبلغ البحر ذروة هدوءه ويكتمل القمر ذروة وضوحه ليصبح بدرًا وخلال فترة الأيام من 13 إلى 17 من كل شهر هجري، يظهر بريقًا لامعًا ذهبيًا في أسفل البحر، قائلين الصيادون بأنهم لم يتمكنوا من التعرف على مصدر ذلك البريق، وبنفس السياق فقد قال صيادون آخرون بأنه عندما تكون الشمس على مركزها في الساعة 12:00 ظهرًا من صباح كل يوم، يرون أثر لوجود مدينة تحت الماء ولَكن ليست بواضحة تمامً

فيما يعتقد الكثير من خبراء التراث إن مدينة "خلاد" غُرقت لعوامل طبيعية كالاضطراب البركاني أو الفيضان البحري وتمدد المياه، وقال أن المدينة أستغرق بناءها من الثلاثمائة إلى الخمسمائة عام 

  حسب بحوث وذكر لمؤخرين قدامى

رأي المؤرخين القدامى

 لم يذكر المؤرخين القدامى أي ذكر لمدينة اسمها خلاد في عدن بل تم ذكر مدينة عدن بحد ذاتها حيث وصفها الرحالة الشهير "ابن بطوطة" أن مدينة عدن - مدينة ضخمة - تقع على مضيق بين بحرين ولها مدخل واحد، ولَكن عندما دخل الإنجليز لمدينة عدن رأوا مدينة صغيرة حسب أرشيف المملكة المتحدة "بريطانيا" الخاص باحتلال عدن، ويناقض ابن بطوطة أرشيف بريطانيا بذكره أن عدن مدينة عظيمة

 

 فيما وصفها جمال الدين الشيباني الدمشقي المعروف بـ "ابن المجاور" في كتابه الذي باسم "تاريخ المستبصر"، أن البحر يفيض فيغرق جميع البلد، وترجع المدينة لجة من لجج البحر، وإن المراكب تمر عليها مقلعةً خاطفةً يقول أهل المراكب فيما بينهم أنا سمعنا في قديم الزمان إنه كان في هذا الغُب بلدًا عظيمًا عامرًا لأهله، فَيقول أحدهم: ما تسمى تلك المدينة؟ فيقول له: شذ عني أسمها، وهذه أشاره ربما تكون تتحدث على مدينة عدن القديمة "خلاد

أما القرطبي فقد ذكر أن رجلًا من الأعراب وهو: عبد الله بن قلابة، في زمان معاوية خرج في طلب إبل له، فوقع على المدينة، فحمل ما قدر عليه، ثم عاد وبلغ معاوية - فاستحضره - فقص عليه، فبعث إلى كعب فسأله، فقال له: هي أرض إرم ذات العماد، وسيدخلها رجلًا من المسلمين في زمانك، أحمر أشقر قصير، وعلى حاجبيه خال،

وعلى عقبه خال، يخرج في طلب إبل له، ثم ألتفت معاوية فأبصر ابن قلابة، فقال "هذا والله ذلك الرجُل"."...

هل خلاد الأسطورية هي مدينة عاد المذكورة في القران الكريم

لا تشير أي دلالة واضحة عن علاقة مدينة خلاد الغارقة بمدينة عاد التي ذكرها القران الكريم ووصفها بوصف اعجازي انه لم يخلق مثلها في البلاد فالكثير من المصادر التاريخية تؤكد على وجود مدينة عاد في منطقة ما بين مدينة حضرموت شرق اليمن ومدينة عدن ولم تقل أي من المصادر عن احتمال تواجد مدينة عاد في مدينة عد بل بين المدينتين اليمنيتين

 في الختام تحتاج اليمن بشكل عام الى الاكتشاف لأراضيها ومأثرها التاريخية  فهي مليئة بالأسرار فبرما هناك فعلا مدينة غارقة اسطورية وربما هناك  اكثر من مدينة واكثر من معلم في  عدن واليمن بشكل عام


إرسال تعليق

0 تعليقات